الاثنين، 28 يناير 2013

الروح

http://tmblr.co/ZDsRXxWU9fzv                                                            رسالتى الثانية

سبعة ايام منذ رسالتى الاولى وانت تحضر فى اسئلة قد تظن انه لا طاقة لنا بها، وقد تكون رصاصة الرحمة التى تطلقها على كل من يحاول رفع الغمامة عن عينك لتضح لك الرؤية فى داروين وداوكينز،صديقى قد كثر جدلك ونقاشك عن الروح، قد زاد حبك للماديين واشتعل القلب شوقـاً لتحية من احدهم على سؤالك، لو انك امعنت النظر و تركت الفطرة تعمل ولو لدقائق ستجد انه
  • للإنسان طبيعتين : طبيعة ظاهرة ،مسهودة وهى جسده بالطبع قابلة للقياس الوزن وشتى الوسائل المادية قابلة للتغير والصيرورة من حال الى حال من صحة لمرض لكسل لنشاط لإرهاق. 
  1. ولكن هناك طبيعة اخرى مختلفة كلياً وجزئياً طبيعة تتصف باللازمان واللامكان والديمومة فهى غير قابلة لكافة قوانين التغير وهى ال أنا هى الذات العميقة المطلقة فهو الوجود الثابت الذى نقيس به المتغييرات فهو عالم روحى. 
  سؤال أزلى مكتوب بحروف من ذهب لدى عشاق المادية
هل الإنسان بالحقيقة هو عقله ام جسده؟
يقول المادييون ان الجسم هو الحاكم الاّمر لكل من العاطفة والشعور والضميره، فهو وحده المسيطر.
ابسط رد على كلام الماديين بغض النظر عن حجر الاساس الذى يـُرجع الى اليهودية بعد التحريف، لو ان فدائى فى فلسطين اراد الحرية معنى مجرد ابعد ما يكون عن ماديتهم فأنه يفجر نسفه :اى جسده من اجل معنى سامى بأمر من الضمير يوجد فى الأنا صديقى من التابع هنا ومن المتبوع! لحظة مثالية قررت الروح التضحية بالجسد.
بالرجوع الى مبداك فى  الاشياء النفسية الثمينة التى تكون فى مرتبة ليس لشئ ان ينافسها فيها، حدثنى بماديتك الم تسمع عن زراعة اعضاء وتركيب اطراف صناعية وعمليات تجميل تغير شكل وجسد الإنسان تماماً، هل للضمير من قطع غيار. هى اشيـاء لاتشترى. هذا قليل من كثير فى السؤال عن الروح. غداً إن شاء الله إجابتى على البعث وتحضيير الارواح.