French kissing
في روما القديمة كانت القبلة ظاهرة اجتماعية شاعت بين الناس في
الأسرة الواحدة وبين الأصدقاء وفي الأسواق على أنها تحية. وتحوَّلتْ في عهد
الإمبراطورية الرومانية إلى تعبير رومانسي، بدءًا من القبلة الزوجية التي كانت تتم
في المذبح، وبها يبدأ الزواج، وهي تعبِّر عن تبادل "نَفَس الحياة" للوصول إلى
الاتحاد الروحي.
الجمعة، 16 أغسطس 2013
الأحد، 11 أغسطس 2013
المسيخ و القراَن
هذا القراَن جاء ليهدى وليبيًن,
جاء ليرشد,, الإيمان لا يأتى من المؤسسات الإسلامية و لا الجامعات ولا الجرائد.
الهداية تأتى من هذا الكتاب. هذا التبيان وهذه الهداية جاءت كرحمة من الله. فهؤلاء
الذين يتمتعون بالإدراك والحكمة, ومن بذلوا الجهود بالتوجه الى هذا الكتاب ودراسته,
وبحثوا عن تفاسير كلام الله, ثم يتفبلونه ويعتنقونه, ويأخذنوه كجزء لا يتجزأ من
حياتهم "بشرى لهم". سيفهمون ما لا يمكن للأخرين فهمه. سينجحون حين يخفق
الاخرون. قال النبى المبارك عليه الصلاة
والسلام. ما من نبى إلا وحذر قومه من الدجال. ولقد أنذر نوح قومه. ولكنى اقول لكم
فيه قولاَ لم يقله نبياً لقومه. الدجال يرى بعين واحدة, عينه اليسرى. وهو اعمى
العين اليمنى تظهر وهى طافية, لكن ربكم ليس بأعور. بين عينيه على جبهته مكتوب كلمة
كافر, وسيكون بإمكان كل مؤمن قراءتها... المؤمن هو من قبل الدين, الدين الحقيقى,
عذراَ فلن اطيل النفس فى شرح طرق افساد الدين. فسيكون كل مؤمن قادر على قراءة كلمة
كافر, سواء كان أمًى ام متعلم.. حسناّ لماذا لا يستطيع الكافر قراءتها؟ طبقاَ لكل
قوانين العلم. فإن عيناه سليمتان, لا يشتكى امراض المياه البيضاء ,الرؤية سليمة.
فلما لا يستطيع القراءة؟ لماذا من لديه الإيمان يقرأ؟
ربما لان المؤمن لا يرى بعينه. هل لدى المؤمن عينين يبصر بهما كغير اللاتى
يبصبر بهما الكافر؟ هل لديه اَذان جانية غير الاّذان المتعارف عليها؟ هل لديه
وسائل اخرى لإكتساب المعرفة عدا الإدراك الحسى والمنطقى "الملاحظة
الواقعية" ؟ العالم الملحد الحديث والفكر المادى يقولان لا. القراَن يقول
نعم. القراًن يقول أن القلب بإمكانه ان يرى, بإمكانه ان يسمع. عندما يدخل القراَن
فى القلب هنالك يجعل الله للقلب نوراً. وبهذا النور يرى القلب ما تعجز أن تراه
العينين. الاًن اصبح الأمر جلى و واضح. أنه حينما يرى المؤمن فأنه لا يرى بمجرد
العينين . بل بالقلب المُتصل بالله. ايضاً عندما يرى الدجال بالعين اليسرى فأن ذلك
يرمز إلى الرؤية الخارجية فقط. وعندما يكون الدجال اعمى العين اليمنى فهذا يرمز إلى العمى الداخلى. هذه مقدمة
لمنهج التعامل مع الدجال. فهناك الكثير من الرمزية الدينية التى تحتاج إلى التأويل
والتفسير.
عن خروج الدجال, أخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. أنه سيطلق فى
اًخر الزمان. شاب يهودياً قوى البنية ,
اجعد الشعر. سيخرج من الشرق واشار بيده الكريمة تجاه الشرق 20 مرة .سيمكث فى الأرض
اربعين يوم. يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع. وباقى ايامه كأيامكم. و اليوم الذى
كيومنا سيدخل الدجال مجال البعد الزمنى لنا لذا يمكننا رؤيته ككائن بشرى حى.. لكن
فى يوم كسنة ويوم كشهر لن يكون فى البعد الزمنى لبنى البشر لذا لن تستطيع البشرية
رؤيته ككائن حى. ربما كحضارة, كنظام ,ولكن ليس كجسد.
ارى أن الدجال قد أكمل مهمته الأولى بيوم كسنة. فلقد سيطرت بريطانيا على
العالم وكانت الدولة المهيمنة وفرضت عملتها على عرش الإقتصاد الدولى "الجنيه
الإسترلينى". ثم انتقل الدجال إلى
يومه الذى هو كشهر و أخذت امريكا مكان بريطانيا كدولة عظمى. واصبح الدولار الامريكى
العملة الدولية الأولى. والاًن الولايات المتحدة على وشك نقل السلطة لإسرائيل
لتأخذ مكانها كدولة مهيمنة. ولكن ماذا عن العملة التى ستستعبد بها إسرائيل الجنس
البشرى؟ لن تروا عملات ورقية. إسرائيل
ستطبع عملات لن ترونها. عملات إليكرونية والخطير فالأمر. هو التحكم المباشر للنظام
البنكى العالمى المملوك لليهود . هذه حقيقة أن اليهود يفرضون سيطرة كاملة على
البنوك خفيت عليك ام اقررت بها. فجهلك بالشيئ لا ينفى وجوده إطلاقاً. لن تسطتيع
لمس العملة, لن تستطيع إخفاء كم تملك من الأموال. ألم تستشعر الخطر؟ سيطرة على
النظام البنكى. عدوك يعرف تحديداً كم تملك من المال.لن يقف الأمر عند حدود كم تملك
فحسب . بل كيف تصرفه. وعندما يكتشف انك تنفقه فى سبيل الإسلام سيلاحقونك و سيحجرون
عليه بحجة انك تستخدمه للإرهاب. وهكذا ينتقل الدجال إلى يومه الذى كأسبوع من
الولايات المتحدة إلى إسرائيل لتصبح مقره العام. الخدعة الهائلة فى التاريخ الحديث
عندما قامت إسرائيل بمهاجمة أمريكا فى 11 سبتمبر و ألقت باللوم و التهمة على العرب
والمسلمين. إسرائيل تبنى حائطها وتحاول السيطرة على العالم. والعولمة تعنى ان يكون
العالم كله قرية صغيرة . مكان واحد. عندها يصبح بإستطاعة إسرائيل السيطرة على
العالم , وعندما يظهر شخص الدجال وعلى إثره يصبح حاكم للعالم من القدس. كما حكم
بوش العالم من أمريكا. وكما حكم السير شرشيل العالم من لندن من قبل. حينما يتم ذلك
ويحكم الميسخ العالم سيعلن بأنه المسيح... يتبع إن شاء الله
المسيح الدجال
الدجال بداية هو كائن ضمن عناصر
الوجود, خلقه الله تعالى لحكمة يعلمها ومنً عليه بقوة عظيمة ومرونة, خُلق فى الوقت
الذى خُلق فيه اًدم, فقال الرسول عليه الصلاة والسلام " كل نبى حذر منه
قومه" هذا يعكس قدم خلقه. و سيطُلق سراحه فى اخر الزمان. له مهمتان :عامة
وخاصة .العامة هى اختبار الناس, قال الصادق عليه الصلاة و السلام "أعظم قتنة
ستتعرض لها البشرية", و إنها لم تكن قتنة على وجه الارض منذ ذراّ الله ذرية اّدم أعظم من قتنة الدجال. إنه
موضوع من الاهمية بمكان فقد حذر منه من لا ينطق عن الهوى. اما مهمة الدجال الخاصة
تكمن فى تقمص شخصية الميسح بن امريم عليه السلام وفى اقناع بنى اسرائيل انه
المسيح. لماذا المسيح!! ولكن يتوجب كشف النقاب عن شخصية عيسى عليه السلام اولاً.
بعد ان عاش بنى اسرائيل فى الارض المقدسة تحت راية نبى الله داود المؤسس
الاول لدولة إسرائيل ومن بعده سليمان, كانت دولة إسرائيل هى اعظم دولة و حكم
سليمان العالم من خالها. كانت مملكة لم يعرف التاريخ مثلها فى حضارتها, و بعد بناء
سليمان للمسجد, بدأ العهد الذهبى الأول لبنى إسرائيل . ولكن قام بنو اسرائيل
بخطايا و نقضوا عهد الله فطردهم الله تعالى من الأرض المقدسة, وصف الله هذا فى
كتابه العزيز " وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الارض مرتين
ولتعلون علو كبيراً" مرتان ارتكب
فيهما بنو اسرائيل الفساد فى الارض المقدسة ,ليس الفساد الاخلاقى المتعارف عليه بل
هو الفساد ذو الطبيعة المدمرة.
لقد إنتهكوا شروط الإقامة فى الارض المقدسة فأرسل الله عليهم الجيش
البابلونى الذى قام بتدمير دولة إسرائيل وكذلك المسجد الأقصى, وأخذ بنى إسرائيل
إلى بابل كعبيد وهكذا انتهى العهد الذهبى. وعندما كانوا فى السبى البابلى يتجرعون
اشد وسائل التعذيب ارسل الله لهم انبياء من بينهم على سبيل المثال النبى دانيال
فهو شخصية مهمة جداَ.
عندما اتى الرسل الى بنى اسرائيل هناك فى بابل ابلغوهم وعد الله بأنه سوف
يرسل اليهم نبياً. سيكون نبياً خاصاَ لان هذا النبى هو من سيأتى بالعهد الذهبى مرة
اخرى. حيث سيعود بالدولة المهيمنة ويحكم
العالم من جديد , هذا الرسول هو المسيح. يا ترى ما وظيفته؟ سيحكم العالم من القدس
. لكن لن يتمكن من حكم العالم من القدس وهى تحت سيطرة جنس اخر غير بنى اسرائيل.
فعليه اولا بتحريرها, اضافة الى أنه عليه إعادة بنى اسرائيل للأرض المقدسة و عليه
بتأسيس دولة اسرائيل وتنميتها حتى تصبح الدولة الاكبر فى العالم , إنها شروط
الهيمنة. هكذا يحكم المسيح وهكذا يعود العهد الذهبى للنبى سليمان. وعندما اوفى
الله بعهده وأرسل المسيح ابن مريم رفضوه. ليس الكل حتى وإن اقرت كل مخطوطات العالم
بالرفض الكلى. قضية حسمها ملك الملوك بقوله " فاَمنت طائفة من بنى
إسرائيل". طائفة اخرى رفضه وقالوا انه ابن زنا والعياذ بالله . انجبته امه
دون اب فطبقاَ لماديتهم هو نتاج علاقة غير شرعية...
ولكن عندما رأوه ميتاً على الصليب رفض الحاخامات الإيمان به, لماذا؟ لم
يحرر الارض المقدسة فهى مازالت تحت الحكم الرومانى. كذلك لم يؤسس دولة اسرائيل.
لقد مات ولم تصبح اسرائيل الدولة المهيمنة فى العالم وهو نفسه لم يحكم العالم من
القدس.
اذا فهم فى انتظار المسيح لكنهم لم يعرفوا انه اتى, هذا ما يعرفه المؤمنون .فعندما رأوه مصلوب لم
يكن هو ولكن الله شبه لهم فهو لم يصلب ورفعه الله اليه, لذلك هو لم يعرف شيئاً
اسمه الموت وعلى اساس ان كل نفس ذائقة موت ذائقة الموت لابد له من ان يتذوقه.
اخبرنا الرسول الكريم بأن الله سيرسل ذلك المخلوق فى اّخر الزمان. سيتقمص
شخصية المسيح لديه قدرة عظيمة فى الخداع فيتمكن من خداع بنى اسرائيل. الاًن وصلنا
الى المنهجية كيف يقنع المسيخ اليهود بأنه المسيح ؟ فعليه توفية الشروط المسبق إعلانها.
قال عنه النبى عليه الصلاة والسلام سيأتى و معه شيأين نهر ونار, فناره نهر عذب
ونهره نار حارقة, بعبارة اخرى عهد الدجال عهداً ستكون فى المظاهر والحقيقة مختلفان
كلياً عن بعضهما العض .سيكون عصراً فيه الحكم قائم على الملاحظ الخارجية فحسب.
والحقيقة الداخلية بعيدة جداً, فتعرض لنا
سورة الكهف قصة موسى عليه السلام والخضر وكيف بنى موسى اجوبته فى ثلاث فرص على
الملاحظة الخارجية. وفى الثلاثة كانت خطأ جسيم. وعلى ذلك فلو كانت معرفتك قائمة
على الملاحظة الخارجية المكتسبة وحسب, فلن تغنى عنك شهادات الارض جميعاً فى عهد
الدجال, فنهره نار, وناره مياه عذبة. ستكون الحقيقة على اختلاف المظاهر. فلله
الحمد على نعمة الحكمة. ففى نهاية الزمان سيكون من لديهم القدرة على اختراق
المظاهر وبلوغ اعالى الحقائق هم فقط من لديهم إيمان فى قلوبهم. ربما اللحية
موجودة, ربما يذهب للمسجد 5 مرات يومياً, ولكن لا شيئ فى القلب فلن يتمكن من
الرؤية. فقط عندما يقول القلب من أجلك احيا ولأجلك اموت عندها سيجعل الله لهذا
القلب نوراً. يتبع إن شاء الله.
اسطورة المسيح
بداية ارفض المنهج العلمانى فى البحث وكذلك الدينى البحت . فكلاهما تطرف فى
بحثه عن الحقيقة و اتخذ من وسيلته غاية له فكان ابعد ما يكون عن المنطقية و الإنصاف.
فكونك علمانى يُقر ببحثك عن المعرفة قبل الحقيقة, او وليس الحقيقة. بينما النظرة
الدينية تكاد ترفض المعرفة وتنشد الحقيقة.... و لكن شتان بين هذا وذاك.. اراهما
بكل صراحة منهج شيطانى للزيغ عن الحقيقة. نعم اؤمن بعبث لويسيفر بالتاريخ من خلال
إفساد المرجعيات وتميع الحقيقة. إنها خطوات الشيطان.
عودة الى سبب عنوان المقال و كفرى بأسطورة المسيح فى الكتاب المقدس وكل ما
إلى ذلك من مجلدات. لقد جنى احبار بنى إسرائيل على تاريخ البشرية جناية لا تُغتفر.
اى عقل كذاك الذى نسخ الاسطورة الهندوسية القديمة قبل المسيح ب 1700 عام. الذى
تقول ان كريشنا ابن الاله و الناسوت الذى حل فيه الرب هو ابن فيداكى العذراء التى
حملت فيه دون علاقة بعد ان كانت مخطوبة لرجل دون الزواج.
طبقاً للكتاب المقدس, مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار, لم يتم الزواج.
كريشنا يوم الميلاد ظهور نجم فى السماء يهدى الناس فى طرقاتهم, كذلك يقول
الكتاب المقدس ان يوم ولادة المسيح ظهر نجم فى السماء يهدى تجار الفرس طبقاً
لهيرودوتس.
يوم ميلاد كريشنا وضعته امه فى حظيرة. كذلك يقولون ان عيسى ولد فى حظيرة.
فيداكى عندما وضعت كريشنا غنت ملائكة السموات العلا ورقصت الشمس والنجوم. عندما وضعت مريم المسيح
غنت الاملاك وسبحت, والمجد للأعالى وعلى الارض السلام, وبالناس المسرة.
لماذا بُعث كريشنا ؟ لخلاص البشرية الاولى من الذنوب. لماذا بُعث عيسى طبقاُ للاناجيل؟ للخلاص
وتكفير خطيئة البشرية
اين مات كريشنا؟ على الصليب.. اين مات عيسى؟ على الصليب.
من يريد لدين الله الضياع والشتات غير عزازيل واتباعه على غير علم ولاهدى!
فحاشا لله ان يتم ذلك فالله مُتم نوره ولو كره الكافرون . فالمكر السيئ لا يُحيط
الا بأهله. لكن دعنا نتطرق الى فكرة الصلب . من أين جاءت. لما الموت على صليب من
بين كل طرق الموت والتعذيب .
فكرة الصلب عند الوثنين قديمة اقرها العلاّمة دوان, هى تقديم احد ذبيحة عن
عهد قديم جداّ من زمن الهنود الوثنين وكتاب (التزيا برهامنا) ما نصه "وسيد
المخلوقات قدم نفسه ذبيحة للاَلهة".
نابليون حين كان فى المانيا كان اول سؤال يوجهه للباحثين هل تؤمن بعيسى؟
كان شديد الاعتقاد بإنها ميثيلوجى اى اسطورة.
Emil Ludwig. اعظم كاتب بيوجرافيز فى القرن العشرين كتب سيرة المسيح ابن الانسان,
يأتيك بالاَف الادلة على أن عيسى اسطورة.
عيسى
الذى اؤمن به هو عيسى كلمة الله للناس جاء بعد عصر مُظلم ليهدى الناس بأمر الله
الى طريق الحق, اقر بأنه بشر مثل الناس . و حاشا لله ان يولد نبيه فى حظيرة ,
فعيسى وجيهاً فى الدنيا كما قال عنه الله , قد جعل ربك تحتك سريا, و سريا من الرفعة. و البتول مريم حينما
تلقت امر الله بأن تهز اليها بجزع النخل ليساقط عليها من الرطب .. أى رطب واى نخلة
فى حظيرة!! عيسى لم يُصلب بنص قراَنى صريح و عدم علمك بالقراًن لا ينفى حقيقة أنه
الكتاب الذى بلغ ذروة الكمال فى الصدق والبلاغة ."وما صلبوه وما قتلوه ولكن
شًبه لهم". الله لا يتجزأ و عيسى روح الله لا تعنى الا نفخة من الروح للتشريف
وعلو المكانة. فنؤمن بكل الانبياء ولا
نفًرق بين احد من رسل الله. فدين الله واحد من اَدم الى مُحمد عليهم من
الله الصلاة والسلام.
الثلاثاء، 6 أغسطس 2013
الاثنين، 5 أغسطس 2013
عصر الإصلاح
Imprimatur
التصريح الكنسى بالطباعة، وهو جواز المرور
الوحيد الذى يتيح لأى عمل حق النشر. فدائماَ ابداً ما تُحارب الأفكار والفنون بحجة
الأديان. و لكن هيهات هيهات، فالفن شيء جميل جدًا لا شك. يظلمه الرافضون له
كليةً. وكذلك الذين يقدمونه في صورة واحدة مبتذلة لا تُراعي الأخلاق والدين .وأن خير الأمور الوسط. فنحن فى أوروبا تحت سيطرة الكنيسة. فقد أحكمت الكنيسة الكاثوليكية الإيطاية
القبضة على الغرب الأوروبى. فكان من وسائل تدعيم وتوطيد السلطة معارض الرقابة
للأفكار المعادية للمذهب الكاثوليكى و أموال الكنيسة الطائلة. فكانت السلطة
البابوية تبرر هذا المنع بحجة الحفاظ على الدين من الهرطقة وتخويف الناس من ممكلة بدون
دين. فكان الصراع على أشده فى بلاد إتسم فيها الصراع بين الدولة الكنيسة بالوفاق
الظاهرى و باطنه من قبله الويلات و العذاب. و هو ما ساهم فى نهاية المطاف بالخلاص
و إنتصارالطباعة. ولكن فى إسبانيا حُسم الصراع مبكرأً للكنيسة و السلطات البابوية
ولذا غاب نشر الأعمال البروتستانتية تقريباَ. ففى عام 1558م صدرت
تشريعات مستبدة تزيد من سلطت الرقابة وظلت سارية المفعول حتى منتصف القرن
الثامن عشر. تقررت بها عمليات التفتيش الدورية على المطبوعات فى شتى مراحلها. فقام
اساقفة و مفتشون بالتفتيش فى محال بيع الكتب فى الحوانيت و المدن عن المطبوعات. و
لكن إنقلب السحر على الساحر وظهرت طبائع الإستبداد و سُبل قمع العباد. فى 5 يناير
1559م أقر أحد مراسيم بولس الرابع و
المفتش العام فرناندو دى فالديس إلحاق كل كهنة الإعتراف سواء مدنيين ام من
الإكريليوس فى خدمة المحكمة المقدسة فى حربها على النشر الإلحادى. فى ذلك الأجواء
حظيت محاكم التفتيش بأهمية بالغة و سلطة شبه مطلقة فاقت المجلس الملكى. و لم تسلم
منها الكتب التى صُرح لها بالنشر. و كان من الوارد مصادرتها وحرقها فى أى وقت،
وصار التصريح الملكى أمر إدارى فى الأغلب. فتحكم أساقفة محاكم التفتيش فى نفوس
المؤمنين. من جانب كهنة الإعتراف من جهة، ومن جهة اُخر تفتيش الحوانيت و محال بيع
الكتب بشكل كبير. و طبقاً لفرجيليو بينتو كريسبو " الألق الفكرى الذى بدأ فى
بداية العصر السادس عشر قد تلاشى و أنتهت الأعمال الفكرية" و أنتج نشاط
التفتيش سلسة من العادات الدينية و العقلية و الثقافية أثرت بعمق فى الثقافة
الاسبانية. يُتبع إن شاء الله.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)