الأحد، 11 أغسطس 2013



المسيخ و القراَن
 هذا القراَن جاء ليهدى وليبيًن, جاء ليرشد,, الإيمان لا يأتى من المؤسسات الإسلامية و لا الجامعات ولا الجرائد. الهداية تأتى من هذا الكتاب. هذا التبيان وهذه الهداية جاءت كرحمة من الله. فهؤلاء الذين يتمتعون بالإدراك والحكمة, ومن بذلوا الجهود بالتوجه الى هذا الكتاب ودراسته, وبحثوا عن تفاسير كلام الله, ثم يتفبلونه ويعتنقونه, ويأخذنوه كجزء لا يتجزأ من حياتهم "بشرى لهم". سيفهمون ما لا يمكن للأخرين فهمه. سينجحون حين يخفق الاخرون. قال النبى المبارك  عليه الصلاة والسلام. ما من نبى إلا وحذر قومه من الدجال. ولقد أنذر نوح قومه. ولكنى اقول لكم فيه قولاَ لم يقله نبياً لقومه. الدجال يرى بعين واحدة, عينه اليسرى. وهو اعمى العين اليمنى تظهر وهى طافية, لكن ربكم ليس بأعور. بين عينيه على جبهته مكتوب كلمة كافر, وسيكون بإمكان كل مؤمن قراءتها... المؤمن هو من قبل الدين, الدين الحقيقى, عذراَ فلن اطيل النفس فى شرح طرق افساد الدين. فسيكون كل مؤمن قادر على قراءة كلمة كافر, سواء كان أمًى ام متعلم.. حسناّ لماذا لا يستطيع الكافر قراءتها؟ طبقاَ لكل قوانين العلم. فإن عيناه سليمتان, لا يشتكى امراض المياه البيضاء ,الرؤية سليمة. فلما لا يستطيع القراءة؟ لماذا من لديه الإيمان يقرأ؟
ربما لان المؤمن لا يرى بعينه. هل لدى المؤمن عينين يبصر بهما كغير اللاتى يبصبر بهما الكافر؟ هل لديه اَذان جانية غير الاّذان المتعارف عليها؟ هل لديه وسائل اخرى لإكتساب المعرفة عدا الإدراك الحسى والمنطقى "الملاحظة الواقعية" ؟ العالم الملحد الحديث والفكر المادى يقولان لا. القراَن يقول نعم. القراًن يقول أن القلب بإمكانه ان يرى, بإمكانه ان يسمع. عندما يدخل القراَن فى القلب هنالك يجعل الله للقلب نوراً. وبهذا النور يرى القلب ما تعجز أن تراه العينين. الاًن اصبح الأمر جلى و واضح. أنه حينما يرى المؤمن فأنه لا يرى بمجرد العينين . بل بالقلب المُتصل بالله. ايضاً عندما يرى الدجال بالعين اليسرى فأن ذلك يرمز إلى الرؤية الخارجية فقط. وعندما يكون الدجال اعمى العين  اليمنى فهذا يرمز إلى العمى الداخلى. هذه مقدمة لمنهج التعامل مع الدجال. فهناك الكثير من الرمزية الدينية التى تحتاج إلى التأويل والتفسير.
عن خروج الدجال, أخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. أنه سيطلق فى اًخر الزمان.  شاب يهودياً قوى البنية , اجعد الشعر. سيخرج من الشرق واشار بيده الكريمة تجاه الشرق 20 مرة .سيمكث فى الأرض اربعين يوم. يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع. وباقى ايامه كأيامكم. و اليوم الذى كيومنا سيدخل الدجال مجال البعد الزمنى لنا لذا يمكننا رؤيته ككائن بشرى حى.. لكن فى يوم كسنة ويوم كشهر لن يكون فى البعد الزمنى لبنى البشر لذا لن تستطيع البشرية رؤيته ككائن حى. ربما كحضارة, كنظام ,ولكن ليس كجسد.
ارى أن الدجال قد أكمل مهمته الأولى بيوم كسنة. فلقد سيطرت بريطانيا على العالم وكانت الدولة المهيمنة وفرضت عملتها على عرش الإقتصاد الدولى "الجنيه الإسترلينى".  ثم انتقل الدجال إلى يومه الذى هو كشهر و أخذت امريكا مكان بريطانيا كدولة عظمى. واصبح الدولار الامريكى العملة الدولية الأولى. والاًن الولايات المتحدة على وشك نقل السلطة لإسرائيل لتأخذ مكانها كدولة مهيمنة. ولكن ماذا عن العملة التى ستستعبد بها إسرائيل الجنس البشرى؟ لن تروا عملات ورقية.  إسرائيل ستطبع عملات لن ترونها. عملات إليكرونية  والخطير فالأمر. هو التحكم المباشر للنظام البنكى العالمى المملوك لليهود . هذه حقيقة أن اليهود يفرضون سيطرة كاملة على البنوك خفيت عليك ام اقررت بها. فجهلك بالشيئ لا ينفى وجوده إطلاقاً. لن تسطتيع لمس العملة, لن تستطيع إخفاء كم تملك من الأموال. ألم تستشعر الخطر؟ سيطرة على النظام البنكى. عدوك يعرف تحديداً كم تملك من المال.لن يقف الأمر عند حدود كم تملك فحسب . بل كيف تصرفه. وعندما يكتشف انك تنفقه فى سبيل الإسلام سيلاحقونك و سيحجرون عليه بحجة انك تستخدمه للإرهاب. وهكذا ينتقل الدجال إلى يومه الذى كأسبوع من الولايات المتحدة إلى إسرائيل لتصبح مقره العام. الخدعة الهائلة فى التاريخ الحديث عندما قامت إسرائيل بمهاجمة أمريكا فى 11 سبتمبر و ألقت باللوم و التهمة على العرب والمسلمين. إسرائيل تبنى حائطها وتحاول السيطرة على العالم. والعولمة تعنى ان يكون العالم كله قرية صغيرة . مكان واحد. عندها يصبح بإستطاعة إسرائيل السيطرة على العالم , وعندما يظهر شخص الدجال وعلى إثره يصبح حاكم للعالم من القدس. كما حكم بوش العالم من أمريكا. وكما حكم السير شرشيل العالم من لندن من قبل. حينما يتم ذلك ويحكم الميسخ العالم سيعلن بأنه المسيح... يتبع إن شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق