اسطورة المسيح
بداية ارفض المنهج العلمانى فى البحث وكذلك الدينى البحت . فكلاهما تطرف فى
بحثه عن الحقيقة و اتخذ من وسيلته غاية له فكان ابعد ما يكون عن المنطقية و الإنصاف.
فكونك علمانى يُقر ببحثك عن المعرفة قبل الحقيقة, او وليس الحقيقة. بينما النظرة
الدينية تكاد ترفض المعرفة وتنشد الحقيقة.... و لكن شتان بين هذا وذاك.. اراهما
بكل صراحة منهج شيطانى للزيغ عن الحقيقة. نعم اؤمن بعبث لويسيفر بالتاريخ من خلال
إفساد المرجعيات وتميع الحقيقة. إنها خطوات الشيطان.
عودة الى سبب عنوان المقال و كفرى بأسطورة المسيح فى الكتاب المقدس وكل ما
إلى ذلك من مجلدات. لقد جنى احبار بنى إسرائيل على تاريخ البشرية جناية لا تُغتفر.
اى عقل كذاك الذى نسخ الاسطورة الهندوسية القديمة قبل المسيح ب 1700 عام. الذى
تقول ان كريشنا ابن الاله و الناسوت الذى حل فيه الرب هو ابن فيداكى العذراء التى
حملت فيه دون علاقة بعد ان كانت مخطوبة لرجل دون الزواج.
طبقاً للكتاب المقدس, مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار, لم يتم الزواج.
كريشنا يوم الميلاد ظهور نجم فى السماء يهدى الناس فى طرقاتهم, كذلك يقول
الكتاب المقدس ان يوم ولادة المسيح ظهر نجم فى السماء يهدى تجار الفرس طبقاً
لهيرودوتس.
يوم ميلاد كريشنا وضعته امه فى حظيرة. كذلك يقولون ان عيسى ولد فى حظيرة.
فيداكى عندما وضعت كريشنا غنت ملائكة السموات العلا ورقصت الشمس والنجوم. عندما وضعت مريم المسيح
غنت الاملاك وسبحت, والمجد للأعالى وعلى الارض السلام, وبالناس المسرة.
لماذا بُعث كريشنا ؟ لخلاص البشرية الاولى من الذنوب. لماذا بُعث عيسى طبقاُ للاناجيل؟ للخلاص
وتكفير خطيئة البشرية
اين مات كريشنا؟ على الصليب.. اين مات عيسى؟ على الصليب.
من يريد لدين الله الضياع والشتات غير عزازيل واتباعه على غير علم ولاهدى!
فحاشا لله ان يتم ذلك فالله مُتم نوره ولو كره الكافرون . فالمكر السيئ لا يُحيط
الا بأهله. لكن دعنا نتطرق الى فكرة الصلب . من أين جاءت. لما الموت على صليب من
بين كل طرق الموت والتعذيب .
فكرة الصلب عند الوثنين قديمة اقرها العلاّمة دوان, هى تقديم احد ذبيحة عن
عهد قديم جداّ من زمن الهنود الوثنين وكتاب (التزيا برهامنا) ما نصه "وسيد
المخلوقات قدم نفسه ذبيحة للاَلهة".
نابليون حين كان فى المانيا كان اول سؤال يوجهه للباحثين هل تؤمن بعيسى؟
كان شديد الاعتقاد بإنها ميثيلوجى اى اسطورة.
Emil Ludwig. اعظم كاتب بيوجرافيز فى القرن العشرين كتب سيرة المسيح ابن الانسان,
يأتيك بالاَف الادلة على أن عيسى اسطورة.
عيسى
الذى اؤمن به هو عيسى كلمة الله للناس جاء بعد عصر مُظلم ليهدى الناس بأمر الله
الى طريق الحق, اقر بأنه بشر مثل الناس . و حاشا لله ان يولد نبيه فى حظيرة ,
فعيسى وجيهاً فى الدنيا كما قال عنه الله , قد جعل ربك تحتك سريا, و سريا من الرفعة. و البتول مريم حينما
تلقت امر الله بأن تهز اليها بجزع النخل ليساقط عليها من الرطب .. أى رطب واى نخلة
فى حظيرة!! عيسى لم يُصلب بنص قراَنى صريح و عدم علمك بالقراًن لا ينفى حقيقة أنه
الكتاب الذى بلغ ذروة الكمال فى الصدق والبلاغة ."وما صلبوه وما قتلوه ولكن
شًبه لهم". الله لا يتجزأ و عيسى روح الله لا تعنى الا نفخة من الروح للتشريف
وعلو المكانة. فنؤمن بكل الانبياء ولا
نفًرق بين احد من رسل الله. فدين الله واحد من اَدم الى مُحمد عليهم من
الله الصلاة والسلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق